صعوبة الوضع وجشع التجار

Khalid Ben Baeena
الثلاثاء ، ١٩ اكتوبر ٢٠٢١ الساعة ٠٩:٢٩ مساءً

وصلت اسعار السلع الغذائية والوقود الى ارتفاع لم يخيل لاحد ان تصل اليه ارتفاع تلو ارتفاع تلو ارتفاع والاسعار في تضارب قوي وكبير والتجار يافرصة ...... حسبنا الله ونعم الوكيل . الوقود غالي جداً وتبع ذلك باقي الاشياء المتعلقة بأسعار الوقود الى اين ذاهبون بنا هولاء فالوضع الاقتصادي للبلد معاد يحتمل والوضع المادي للمواطن ضعيف والكل يصرخ ويأن والكل يبحث عن ما يغطي الاحتياجات اليومية ..!! الرئيس غايب عن الواقع والحكومة تاركة لعملة وتجري خلف المماحكات السياسية و التنافس التجاري مخصصات يستلمون  وهم رقود في فنادقهم ..؟؟؟ السلطات في المحافظات ايضا ليست بأفضل حال ولكن قد تبرأ من الارتفاع الجنوني للسلع الغذائية والوقود ولكن هي مسئولة من توفير ابسط الاحتياجات ومنع عصابات المال المتلاعبين بأسعار العملات وايضا فرض الرقابة والتفتيش وتحديد سبل تصريف البضاعة وتغطية السوق بالضائع والسلع الضرورية ..  الحرب نعيش نحن كامل تفاصيلها ولكن بجبهات ليس بها رصاص ولا قذائف المدافع والدبابات ولكن بها اسعار غاليه ومرتفعه وبشكل جنوني اثقل على كاهل المواطن الذي اصبح يجد الصعوبة حتى باستنشاق الهواء ... من امس ولازالت الطوابير كبيرة امام محطات بيع الغاز المنزلي والذي كانت ازمة خيمت على كل المديرية ولكن كل ماهو ظاهر يحتاج الى دراسة ووضع رؤية مستقبلية محلية لادارة المحافظة في ظل هذه الازمات اما الصمت والتخلي لن ينتج اي نتائج سليمة  المرتبات لم تعد تساوي شيء بعدما تبخرت قيمة الريال اليمني واصبح ذكرها يذكر في كل ذكرى قديمة كانت هناك عملة ... اما عن جشع التجار اصبح واضح وصريح ففي كل ساعة تزيد الاسعار من المتعجب في الامر هو عندما تنخفض الاسعار لا نسمع عن اي نزول للاسعار بل تظل ثابته فهم في الرفع متفاعلون وفي  النزولي خامدون فالشجع والطمع وقلة الرقابة جعل منهم ان يدخلون في طور التنمر والقفز على الواقع فالبيع والشراء يريدونه بالعملة الخليجة او دولار امريكي اصبحو يطمحون بالمستحيل .. لم يتبقى شيء فارتفاع الاسعار قد طمر الكل واصبح الجميع في محيط كبير غارقون لا له مخرج ولا شاطئ  ولا مكان آمن .. الله يعينك ياشعب ...