في خطوة تاريخية، اختتمت اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل مهامها، مُقرّة نتائج انتخابات استكمال البناء التنظيمي وتسـمية قيادة المؤتمر برئاسة المحافظ عوض بن الوزير العولقي، ليكون ممثلاً عن المحافظة في كافة المحافل الداخلية والخارجية.
وحظي المؤتمر الشامل بإجماع واسع من أبناء محافظة شبوة، حيث يُعتبر تعبيراً صادقاً عن تطلعاتهم، ومنبثقاً من إرادتهم الحرة، دون إملاءات خارجية أو حسابات حزبية ضيقة.
ويمثل المؤتمر شبوة بأبنائها وتاريخها، وحقها في تقرير مسارها السياسي والإداري بما يخدم مصالحها الحقيقية.
وعلى الرغم من وجود بعض المكونات التي تم توجيهها لخدمة أحزاب بعيدة عن هموم شبوة وأولوياتها، يظل الوعي الشعبي الشبواني قادراً على التمييز بين من يعمل لأجل المحافظة ومن يوظفها لمشاريع أخرى.
وتؤكد الأوساط الشبوانية أن شبوة اليوم بحاجة إلى مشروع جامع، لا إلى أدوات انقسام.
ويُعد المحافظ عوض بن الوزير، خير من يمثل شبوة في هذه المرحلة، بما يتمتع به من قبول مجتمعي وحضور ميداني وفهم عميق لخصوصية المحافظة وتوازناتها. وقد أثبت أن القيادة الحقيقية هي التي تنحاز للناس، وتحمي مصالحهم، وتعمل على تعزيز الاستقرار والتنمية بعيداً عن الاستقطاب الحزبي.
ما تحقق لا يعبّر فقط عن إنجاز تنظيمي، بل يؤسس لمرحلة جديدة من ترتيب البيت الشبواني على قاعدة الشراكة والتوافق، وبمشاركة واسعة عكست وعي أبناء شبوة وحرصهم على بناء كيان مؤسسي جامع.
ينطلق مؤتمر شبوة الشامل اليوم بهيكل منتخب وتمثيل شامل، كإطار وطني يوحّد الجهود، ويعزّز حضور شبوة ودورها، ويمهّد لصياغة مستقبلها بإرادة أبنائها ومسؤوليتهم المشتركة.
مؤتمر شبوة الشامل ليس حدثاً عابراً، بل خطوة مفصلية نحو توحيد الصف الشبواني وترسيخ القرار المحلي، وهو ما يجعل الالتفاف الشعبي حوله أمراً طبيعياً ومنطقياً.



