الرئيسية > اخبار محلية >  بعد إخماد تمرد مليشيا الإخوان.. عودة الحياة الطبيعية إلى مدينة عتق

 بعد إخماد تمرد مليشيا الإخوان.. عودة الحياة الطبيعية إلى مدينة عتق

عادت الحياة في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة إلى طبيعتها، بعد الأحداث التي شهدتها المدينة جراء التمرد والانقلاب العسكري الإخواني على السلطة المحلية بالمحافظة.

 

 

وأكد مكتب إعلام محافظة شبوة، أن الحياة في مدينة عتق عادت إلى طبيعتها، في أول أيام العمل خلال هذا الأسبوع، بعد إخماد التمرد العسكري على السلطة المحلية بالمحافظة.

 

 

وأقرت السلطة المحلية برئاسة المحافظ ابن الوزير، السبت، تنفيذ خطة أمنية لتأمين عاصمة المحافظة عتق، والمديريات المجاورة، وحددت المهام لكل الوحدات العسكرية، بما في ذلك وحدات الدعم والإسناد، والعمل الاستخباراتي.

 

 

ووجه محافظ شبوة رئيس اللجنة الأمنية عوض بن الوزير العولقي، قوات اللواء الثاني دفاع شبوة باستئناف الحملة الأمنية الموسعة لمنع حمل السلاح والتجول به داخل مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، ابتداءً من الأحد.

 

 

وشدد المحافظ ابن الوزير على أهمية تعزيز أداء الأجهزة الأمنية والتنسيق المشترك بين كافة الوحدات العسكرية، لنجاح الخطة الأمنية، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة وتطبيع الحياة المدنية فيها.

 

 

وقامت قوات دفاع شبوة، صباح الأحد، بإزاحة الحواجز الأمنية والعسكرية، والمتاريس التي استخدمتها قوات الإخوان المتمردة في مدينة عتق بمحافظة شبوة.

 

 

ووجه المحافظ ابن الوزير، قوات دفاع شبوة بإزالة نقطة العكف شرق مدينة عتق، ونقطة الكهرباء، وإزالة الحواجز والمتاريس، وفتح الطرق لتخفيف معاناة المواطنين ولتسهيل حركة المركبات وإظهار المدينة بشكل أجمل.

 

 

يذكر أن السلطة المحلية بمحافظة شبوة وجهت قوات دفاع شبوة، قبل أحداث التمرد بأسبوع، بتنفيذ خطة أمنية لمنع ظاهرة حمل السلاح والتجول به داخل مدينة عتق.

 

 

وحققت الحملة في أيامها الأولى نجاحات كبيرة، كما لاقت إشادات واسعة من أبناء المحافظة، ما دفع  بالقوات الموالية للإخوان حينها بالتحرك ضد جهود السلطة المحلية وقوات دفاع شبوة في تثبيت الأمن والاستقرار وإفشال الحملة الأمنية