توفى الطفل البريء أمير عبدالله صالح، إثر سقوطه في بئر في مديرية الأزارق بمحافظة الضالع، ما أثار حالة من الحزن والغضب الشديدين في المنطقة.
الكاتب علوي الابحن عبر عن حزنه العميق في منشور عبر فيسبوك، مؤكدًا أن الحادثة ليست مجرد مأساة فردية، بل "صرخة مدوية" تكشف الإهمال والتهميش الذي تعاني منه المنطقة، مما يضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية.
وأضاف الابحن أن غياب الإمكانيات والمعدات اللازمة حال دون إنقاذ الطفل، متسائلًا عن كيفية ترك المواطنين في هذه المناطق لمواجهة مثل هذه الكوارث دون تدخل من الجهات المسؤولة.
ودعا السلطات المحلية إلى توفير المعدات والفرق المتخصصة للتعامل مع الحوادث الطارئة، مؤكدًا أن أرواح الأطفال يجب أن تكون أولوية في خطط التنمية والإصلاح.
واختتم الابحن بتعازيه الحارة لأسرة الطفل، مطالبًا بتحرك جاد يعيد الأمل لأبناء المنطقة ويضع حدًا للإهمال الذي يهدد حياتهم.