الرئيسية > اخبار محلية > نداء إنساني عاجل.. أسرة طفل تناشد أهل الخير لإنقاذ طفلها من الإعاقة الدائمة

نداء إنساني عاجل.. أسرة طفل تناشد أهل الخير لإنقاذ طفلها من الإعاقة الدائمة

في مشهد يعكس معاناة الآلاف من الأسر الفقيرة في اليمن، ناشدت أسرة الطفل "محمد فاتح"، البالغ من العمر ثلاث سنوات، رجال البر والإحسان وأصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون والمساعدة لتوفير العلاج اللازم لطفلها الذي يعاني من شلل ونقص في تدفق الأكسجين إلى الدماغ، نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة.

 

الطفل محمد، المقيم مع أسرته في منطقة الكود بمديرية خنفر بمحافظة أبين، يواجه تحدياً صحياً كبيراً منذ ولادته.

 

التقرير الطبي الصادر عن الأطباء المعالجين أكد أن حالة الطفل تستدعي استمرار العلاج الطبيعي والأدوية بشكل منتظم، وذلك لمساعدته على التغلب على الإعاقة واستعادة قدرته على المشي والحركة.

 

معاناة أسرة لا حول لها ولا قوة. 

الأسرة التي تقطن في منزل متواضع وتواجه ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة، تعجز تماماً عن توفير تكاليف العلاج اللازمة لطفلها. الأب، الذي يعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد، لا يملك مصدر دخل ثابت، ويكتفي بالعمل اليومي غير المستقر الذي بالكاد يساعده على توفير احتياجات الأسرة الأساسية من طعام وشراب.

 

وفي ظل هذه الظروف القاسية، لم يعد بإمكان الأسرة الاستمرار في تحمل تكاليف العلاج الطبيعي والجلسات الطبية والأدوية الخاصة بطفلهم.

 

وقد أصبحت معاناة الطفل محمد مضاعفة، حيث يعاني من آلام جسدية نتيجة حالته الصحية، ومن غياب الدعم المالي اللازم لعلاجه.

 

العلاج ضرورة حتمية.. ووقفة الخيرين مطلوبة. 

بحسب التقارير الطبية، فإن استمرار الطفل محمد في تلقي العلاج الطبيعي والأدوية يعتبر ضرورة حتمية لتحسين حالته الصحية وزيادة فرصه في استعادة القدرة على الحركة والتغلب على الإعاقة. ومع ذلك، فإن الأسرة تجد نفسها عاجزة تماماً عن توفير هذه الاحتياجات الحيوية.

 

لجأت الأسرة إلى مناشدة المجتمع اليمني وأهل الخير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، آملة أن تصل رسالتها إلى أصحاب القلوب الرحيمة الذين يمكنهم مد يد العون لإنقاذ الطفل محمد من مستقبل مليء بالإعاقة والمعاناة. فالعلاج ليس رفاهية بالنسبة للطفل محمد، بل هو مسألة حياة أو موت، ومفتاح لاستعادة حياته الطبيعية.

 

رسالة إلى أهل الخير تطالب الأسرة بكلمات مفعمة بالألم والأمل في الوقت ذاته، رجال الأعمال والمحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء، بأن يكونوا سنداً لها في محنتها. فقد قال الله تعالى: "وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ" [البقرة: 272].

 

كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، قد تكون سبباً في إنقاذ الطفل محمد وإعادة الأمل لأسرته. فالخير لا يضيع أجره، وكل يد تمتد لدعم هذه الأسرة ستكون لها مكانة خاصة عند الله