الرئيسية > منوعات > مفاهيم خاطئة حول تطعيم الأطفال واللقاحات.. تعرف عليها

مفاهيم خاطئة حول تطعيم الأطفال واللقاحات.. تعرف عليها

تحدث خبراء الصحة عن اللقاحات الآمنة والفعالة في منع إصابة الأطفال بأمراض خطيرة، مثل الجدري والحصبة والنكاف والدفتيريا والتيتانوس وشلل الأطفال، وعلى الرغم من ذلك تنتشر معلومات مضللة حول لقاحات الأطفال، ما يثير مخاوف بعض الآباء ويدفعهم لتأجيل تطعيم أطفالهم.

 

ونستعرض لكم في السطور التالية 5 شائعات خاطئة حول تطعيم الأطفال واللقاحات.

 

ومن الأفكار الخاطئة أن اللقاحات يمكن أن تؤثر على صحة الطفل العامة من خلال إصابته بالمرض، وفي الواقع تحتوي اللقاحات على فيروسات أو بكتيريا ميتة أو غير نشطة، ما يحفز الجهاز المناعي للطفل دون أن يتسبب في إصابته بالمرض نفسه.

 

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، فإن اللقاحات تحفز الجهاز المناعي بشكل آمن دون التسبب في المرض الذي تحمي منه.

 

المواد الكيميائية في اللقاحات ويعتقد البعض أن اللقاحات تحتوي على مواد كيميائية ضارة، إلا أن المكونات المستخدمة في تصنيع اللقاحات تكون بجرعات صغيرة جدًا، أقل من الجرعات التي نتعرض لها يوميًا في البيئة.

 

على سبيل المثال، يستخدم الثيمروسال كمادة حافظة وهو مركب يحتوي على الزئبق، لكن بكميات آمنة تمامًا، وفقًا للجمعية الأمريكية.

 

لقاح MMR والتوحد أما بالنسبة للادعاء بأن لقاح MMR يزيد من خطر الإصابة بالتوحد، فقد أظهرت الدراسات أن اللقاحات آمنة للأطفال، وأن ردود الفعل الناتجة عنها تكون عادة مؤقتة مثل الحمى أو ألم في الذراع، ولا توجد أي علاقة مثبتة بين اللقاحات والتوحد.

 

مناعة المجتمع والتطعيم الفردي ويظن بعض الآباء أن تطعيم عدد كبير من الأطفال يكفي لحماية الآخرين غير المطعمين، ومع ذلك حال انتشار أمراض مثل الأنفلونزا فإن الأطفال غير المطعمين سيكونون عرضة للإصابة.

 

ومن الأفضل أن يقوم كل شخص بتطعيم أطفاله بدلًا من الاعتماد على مناعة الآخرين، كما أوضحت منظمة الصحة العالمية.